
تجميل الأنف في الأردن: وجهتك الأولى للسياحة العلاجية
أصبحت المملكة الأردنية الهاشمية الوجهة الأولى للمرضى من دول الخليج والعراق الراغبين في إجراء عمليات تجميل الأنف. يعود ذلك للسمعة الطبية المرموقة التي تحظى بها عمّان، والخبرات العالية التي يمثلها الدكتور طارق قبطي، مما يجعل الرحلة العلاجية تجربة آمنة ومريحة.
ملخص الرحلة العلاجية (للقادمين من الخارج)
لماذا يختار أهل الخليج والعراق الأردن لتجميل الأنف؟
إلى جانب الكفاءة الطبية العالية، تتميز الأردن بكونها بيئة قريبة ثقافياً ولغوياً، مما يسهل التفاهم الدقيق بين المريض والجراح حول النتائج المطلوبة، وهو أمر جوهري في عمليات تجميل الأنف.
ليست للأنف فقط: وجهة متكاملة للجمال
ما يميز عيادة الدكتور طارق قبطي هو شموليتها. لا تقتصر السياحة العلاجية لدينا على تجميل الأنف فحسب، بل يغتنم العديد من الزوار فرصة تواجدهم في الأردن لإجراء “تغيير شامل” أو عمليات مدمجة، مما يوفر عناء السفر المتكرر وفترات تعافي متعددة. تشمل خدماتنا:
- نحت وتنسيق القوام: عمليات شفط الدهون بالفيزر وشد الترهلات للحصول على جسم رياضي.
- جراحات الثدي: تكبير، تصغير، وشد الثدي، أو دمجها مع شد البطن (Mommy Makeover).
- شد الوجه والرقبة: لاستعادة شباب الوجه وحيويته بالكامل.
متى تكون عملية الأنف ضرورة طبية؟
عمليات تجميل الأنف قد تكون حلاً جذرياً لمشاكل صحية:
- مشاكل التنفس: تصحيح انحراف الوتيرة (الحاجز الأنفي) لتحسين جودة التنفس والنوم.
- عيوب خلقية: مثل الشفة المشقوقة أو تشوهات الأنف منذ الولادة.
- الإصابات والحوادث: إعادة ترميم الأنف المكسور أو المنزاح.

