نبذة مختصرة:

إن امتلاك ثديين كبيرين جداً في سن صغير قد يؤدي إلى حدوث تغيرات نفسية وجسمية ترافق إخفاء حجم الثديين مع إيجاد نوعية ملابس ملائمة. أيضاً بالنسبة للعديد من النساء وبعد الانتهاء من الرضاعة فإن حجم أثدائهن لا يعود إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل بحيث يصبح كبيراً جداً وثقيلاً جداً ويعطي مظهراً للمرأة يوحي بأنها من فئة الوزن الزائد. معظم النساء ممن يمتلكن أثداء كبيرة جدا يعانين من ألم الظهر والكتفين خصوصا مع رباط الصدرية الذي يحفر في جلودهن. أيضاً فإن الأثداء الكبيرة لها تأثيرات سلبية على الرضاعة وقد تتسبب بتأخير كشف مرض السرطان المبكر.

تفاصيل إضافية:

قد يتسبب الثديان الكبيران بمشاكل في نواحٍ عديدة من حياة المرأة. فعندما يكونان أكبرمن معايير الجاذبية في مجتمعنا فإنهما يعتبران غير جميلين. إن المرأة ذات الثديين الممتلئين جدا قد تبدو بوزن أثقل مما هي عليه في الحقيقة بالإضافة إلى أنها تواجه صعوبة في اللبس حسب الموضة. وفي بعض الحالات قد يصعب عليها حتى إيجاد صدرية مناسبة، غالباً ما تشعر النساء ذوات الثديين الكبيرين بالانتباه الزائد لأنفسهن. والمراهقات قد لا يمشين أو يتعودن على الوضعية الصحيحة لأجسامهن في محاولة منهن لإخفاء امتلاء أثدائهن وهو موضوع على الأغلب أنهن لن يناقشنه مع والديهم بحرية.

كما أن الوزن والحجم الفعلي للثديين قد يتسبب بمشاكل وأعراض جسدية مع الشعور بعدم الجاذبية. كما أن الفتاة قد تشعر بامتلاء مزعج، ألم في الرقبة أو الظهر وانحناء في الكتفين. هذه الأعراض قد تساهم في محدودية الأداء في مهن معينة وفي أثناء ممارسة الألعاب الرياضية. وفي النهاية، فإن الأثداء الكبيرة يصعب تقييم ما إذا وجد فيها تكتلات وبهذا يصعب اكتشاف وجود السرطان للمريضة أو للطبيب. وقد يكون هذا الأمر سببا للقلق لدى المريضة التي تشعر بالإحراج أصلاً من وضعها.

إن الهدف من الجراحة التجميلية لتصغير الثدي هو تقليل وإعادة رسم تناسق شكل الثديين وإعادة تشكيلهما. حيث يتم جعل الثديان أصغر. ويتم إعادة تحديد موضع منطقة هالة الثدي إلى الأعلى وإذا لزم الأمر فإنه يتم تصغير حجمها. كما وتتم إزالة الجلد الزائد ونسيج الثدي الزائد من الأجزاء السفلية والخارجية من الثدي. يتم وضع خطة قبل العملية تتيح لكل من الجراح والمريض أن يشتركا بالقرار حول حجم الثدي المقترح الحصول عليه بعد العملية. سوف يحاول الجراح أن يجعل الثديان متماثلان قدر الإمكان لكن قد يبقى هناك اختلاف بينهما. وعلاوة على ذلك، لا يمكن التنبؤ بحجم الثدي النهائي بالضبط بعد العملية. والتعافي ينتج في تغيير تدريجي بحجم الثدي حيث قد يوجد بعض التورم والانتفاخ لعدة أشهر بعد العملية.

يتم عمل الشقوق الجراحية في الجزء السفلي من الثدي وينتج عنها 3 ندب: واحد حول الحلمة، وعادة ما يتعافى بيسر وسهولة، شق طولي من الحلمة إلى ما أسفل الثدي وهذا يبقى أثره وفي النهاية شق في الثنية الموجودة تحت الثدي. يتم نحت نسيج الثدي باستخدام أدوات حادة لفصل الأنسجة مجموعا مع شفط الدهون في بعض الأحيان. وتبقى الحلمة متصلة بأنسجة الثدي العميقة. أما ما تبقى من الثدي فيتم طيه حول الحلمة وما يرتبط بها ومن ثم يتم غلق الشقوق. يتم إيلاء الانتباه بإغلاق هذه الشقوق بدقة قدر الإمكان. ومع ذلك، يجب أن تدرك المريضة أن الندب الناتجة تعتمد على عامل تجاوب الأنسجة بقدر ما تعتمد على المهارات الجراحية وغالباً ما تتشكل ندب كبيرة بالرغم من الحصول على شكل ثدي جميل على وجه العموم. ولحسن الحظ مع مرور الزمن فإن هذه الندب تميل لتمتزج مع الجلد الطبيعي بحيث تصبح أقل ظهوراً.

ومع أن الأمر يستغرق بعض الوقت للشفاء التام والنهائي والحصول على الشكل النهائي للثدي إلا أن التعافي المبدئي يكون جيداً جداً وأسهل مما تتوقعه معظم المريضات. يوجد شعور بالألم بعد العملية وقد يتطلب الأمر تناول بعض الأدوية المسكنة للألم، لكن عادة ما تتمكن المريضات من التحرك بشكل كامل في اليوم التالي للعملية. بشكل عام، يجب أن تعود المريضة للعمل بعد 5 إلى 8 أيام من إجراء العملية بالرغم من أنه يتوجب عليها عدم ممارسة الأنشطة أو التمارين العنيفة إلا بعد أربع إلى ست أسابيع.

  • هل يتم الإجراء في المستشفى أو في العيادة؟
  • الوقت اللازم للتعافي (الاستراحة في المنزل)؟
  • الشق الجراحي والندبة؟
  • الزمن الذي تستغرقه العملية؟
  • الخروج من المستشفى؟

هل يتم الإجراء في المستشفى أو في العيادة؟

في المستشفى.

الوقت اللازم للتعافي (الاستراحة في المنزل)؟

5 أيام، (هذه الجراحة خالية من أي ألم تقريبا)

الشق الجراحي والندبة؟

شكل الشق مثل مرساة وهو يشفى بسرعة كبيرة. أما بالسبة للندب فقد يستغرقها الأمر 6 أشهر ليصبح لونها مثل لون الجلد الطبيعي.

الزمن الذي تستغرقه العملية؟

3 ساعات.

الخروج من المستشفى؟

خلال نفس يوم العملية.

النوع
عمليات تجميل الثدي

جميع الحقوق محفوظة © 2021 - د. طارق قبطي | Dr. Tarek Copty