تكبير الثدي أو تضخيم الثدي، يعزز تناسق مظهر الجسم لدى النساء غير الراضيات عن حجم ثديهن. أيضاً يمكن استخدامه لتصحيح فقدان الكثافة بعد الحمل، أو من أجل المساعدة في عمل توازن حجم في ثديين غير متماثلين، بالإضافة إلى أسلوب الترميم اللاحق لعملية ثدي أخرى.

يتم زرع سيليكون من خلال شق تحت نسيج الثدي أو تحت العضلة. يمكن فتح الشق تحت الثدي أو حول الحلمة أو تحت الإبط.

غالباً ما يستغرق الأمر ساعة واحدة إلى ساعتين لإكمال الإجراء بالكامل، قد يكون السطح الخارجي أملساً أو ذو بنية مميزة.

تأتي أنسجة الزرع بعدة أشكال حتى تلبي احتياجات المرأة.

ومع أن تضخيم الثدي يؤدي إلى تكبير الثديين، إلا أنه لن يغير العيوب الأساسية في شكل الصدر. يمكن تحسين الاختلافات الرئيسية لكن لن يتم تصحيحها بالكامل. إن الاختلاف البسيط في حجم أو شكل كلا الثديين يعتبر طبيعياً ويجب أن لا يكون مصدر قلق. إذا كان حجم الثدي أو مكان الحلمة غير متماثلين بشكل شديد، عندها قد يلزم عمل إجراءات إضافية لتحسين التماثل.

تفاصيل إضافية:

توجد عدة طرق تمكن المراجع من تحديد الحجم الذي يريده. خلال استشارتك وزياراتك إلى مركزنا قبل العملية، سوف يساعدك د. طارق في تحديد حجم حشوة السيليكون المراد زرعها عن طريق وضع حشوة فعلية بعدة أحجام داخل صدريات جراحية خاصة تساعد على تقدير الحجم الذي ترغبين به. قد ترغبين بإحضار قمصان مختلفة حتى تري كيف سيكون مظهرك الجديد في ثياب مختلفة. أيضاً نوصي زبوناتنا بشراء صدرية ناعمة غير مبطنة ذات حجم ملائم لحجم الثدي. وسوف يتم اتخاذ القرار النهائي بالتأكيد خلال وقت العملية بناءً على رغبات المريضة بالإضافة إلى أي حشوة السيليكون الأفضل الملاءمة. في بعض الحالات قد ينتج عن هذا الأمر تكبير حجم الصدر أكثر أو أقل بقليل مما توقعته المريضة.

عادة ما يغطي الصدر عضلة موجودة على جدار الصدر تسمى العضلة الصدرية الكبيرة. يمكن وضع حشوة السيليكون للثدي فوق أو أسفل هذه العضلة. إذا تم الزرع تحت العضلة عندها تسمى (زرع تحت عضلي) أو (زرعاً تحت العضلة الصدرية). أما إذا تم الزرع فوق هذه العضلة، حينها تسمى العملية (زرع تحت غدي) أو (زرعاً تحت الثدي) وهي تعني أنها تحت الغدد الثديية.

ترقق الثدي بعد تضخمه هو مشكلة شائعة بالنسبة للحشوة المعبأة بالماء والملح للنساء اللاتي لديهن كمية صغيرة من النسيج الطري المبطن حسبما تم وصفه سابقاً. غالباً ما يحدث هذا الأمر لدى النساء اللاتي أرضعن وفقدن نسيج الثدي وهذا ما يعرف بضمور ما بعد الرضاعة الطبيعية. والطريقة الجيدة لتقليل هذه المشكلة هي زرع الحشوة تحت العضلة. في حين أن هذا الأسلوب يسبب ألماً أكبر بعد العملية إلا أنه لا يؤدي إلى إنخفاض في أداء العضلة على المدى الطويل. وفي مركزنا معظم مريضاتنا يفضلن تكبير الصدر عن طريق زرع الحشوة تحت العضلة.

وهناك فائدة محتملة للزرع تحت العضلة وهي أنها لاتؤثر على صور الثدي (ماموغرافي – صور فحص سرطان الثدي). بشكل عام تميل العضلة الصدرية إلى تثبيت الحشوة على جدار الصدر خلال تصوير ماموغرافي. وهناك ميزة أخرى لزرع الحشوة تحت العضلة وهو أن كامل الحشوة السيليكونية تكون مزروعة تحت نسيج الثدي مما يقلل إمكانية التدخل بوظائف الثدي.

يعتقد أيضاً أن النسيج المزروع تحت العضلة تقل فرصة تصلبها (التقلص الكبسولي). وقد يكون هذا نتيجة الضغط أو التدليك الداخلي من العضلة التي تحيط بالنسيج المزروع وأنسجة الندب المرافقة لها (الكبسولة). في حين لم يتم إثبات الأمر قطعياً، لكننا نشعر أن المريضات تقل فرص حدوث التقلص الكبسلوي لديهن عند زرع الحشوة تحت العضلة.

أما بالنسبة لسلبيات زرع الحشوة تحت العضلة فتشمل الشعور بألم حاد أكثر أثناء فترة النقاهة فقط عن الألم الناتج عن عملية زرع النسيج تحت غدي وفترة تعافي أطول. بالرغم من أن الألم عادة ما يكون أكثر بشكل أو بآخر منه عند الزرع تحت الغدي إلا أن زيادة الشعور بعدم الراحة ليس طويل الأمد، وتعود معظم المريضات إلى الوضع الطبيعي تقريباً خلال أسبوعين. عادة ما تستمر أشد مرحلة من الألم لمدة أسبوع واحد. نحن نخبر مريضاتنا أن يتجنبن حمل أي شيء يزن أكثر من خمسة كيلوغرامات خلال الأسبوع الأول وأي شيء يزن أكثر من عشرة كيلوغرامات خلال الأسبوع الثاني. كما يجب أن تتجنب المريضات رفع أكواعهن فوق مستوى الأكتاف خلال العشرة أيام الأولى. إن الإفراط في استخدام الذراعين والعضلات الصدرية قد يتسبب مبدئيا في “تحرك” الحشوة المزروعة من مكانها. أيضاً فإن وضع الحشوة تحت العضلة يتطلب وقتا أطول ليثبت في مكانه منه في الزرع تحت الغدي. مبدئياً يجب توقع حدوث انبساط خفيف تحت الثدي. هذا الأمر يتطلب شهراً إلى شهرين بالمعدل حتى يتمكن نسيج الثدي من التمدد ومن ثم يصبح طرياً حتى “يصبح دائرياً” في النصف السفلي.

توجد عدة طرق يمكن من خلالها زرع الحشوة. يمكن عمل شق جراحي تحت الثدي (تحت الغدد الثديية)، أو في منطقة تحت الإبط (Transaxillary)، أو حول المنطقة السفلية من هالة الثدي. يقدم د. طارق إجراء الجراحة بأي خيار من الخيارات الثلاثة السابقة.

يتم عمل الشق الجراحي في منطقة هالة الثدي على شكل شبه دائري حول النصف السفلي من هالة الثدي بطول يقارب 4 – 5 سم. عند زرع النسيج فوق العضلة، غالباً ما يكون الشق حول هالة الثدي. وبالرغم من أن هذا الأسلوب أصعب إلى حد ما إلا أنه يقدم مزية رئيسية تتمثل بندبة أصغر ولا يمكن ملاحظتها لأنها تلتئم بشكل رائع. كما أن له ميزة إضافية تتمثل في إبقاء الشق بعيداً عن النسيج المزروع ويسمح بكشف جراحي جيد لكامل الجيبة. قد يتسبب هذا الشق الجراحي بخطورة أكبر على الإحساس في منطقة الحلمة/ هالة الثدي مقارنة بالشق الجراحي تحت الإبط لكنه يبقى خياراً ممتازاً. إذا لزم إجراء رفع لكلا الثديين فغالباً ما يتم استخدام هذا الشق الجراحي حيث أنه على الأغلب ستوجد شقوق جراحية قريبة منه موجودة بالفعل حول هالة الثدي.

يفضل د. طارق الشق الجراحي في منطقة تحت الإبط لأن له عدة مزايا. طول الشق حوالي 4 سم ويوجد في الطرف العلوي من منطقة تحت الإبط. في العادة يشفى الجرح بشكل جيد جدا بدون أن يترك أثراً على الثدي. وبسبب بعده عن الثدي يمكن استخدام المنظار الجراحي لرؤية فصل النسيج عن بعضه بشكل مباشر ورؤية أفضل بكثير لجميع العضلات والأعصاب والأوعية الدموية.

وحيث أن الدم حول النسيج المزروع قد يتجمع وبالنهاية يؤدي إلى سماكة نسيج الندبة فإنه من المهم جدا إجراء العملية بشكل خال من الدم قدر الإمكان. لقد أتاحت لنا الجرحة بالمنظار أن نقوم بتكبير الثدي بدقة أكبر ونزيف أقل. وتتيح الأدوات الخاصة المصممة لهذا الغرض لنا فرصة العمل من خلال شقوق صغيرة جداً، مع مراقبة العملية على شاشة الفيديو. يتم فصل الأنسجة بمراقبة دقيقة وبإستخدام مكبر تنظيري مع كاميرا مثبتة بداخله لعرض الجيب من الداخل على شاشة كبيرة في غرفة العمليات، ومن ثم تتم خياطة الجيب مع رؤيته مباشرة بدلاً من طريقة فصل الأنسجة التقليدية. إن التطور واضح حيث أنه يفضل دائماً أن ترى بوضوح ما الذي تقوم بقطعه.

تستأنف المريضة نشاطها بالكامل خلال أسبوعين إلى ثلاثة لكن بدون مزاولة الأنشطة العنيفة والقاسية (الركض، ركوب الخيل) إلا بعد 6 أسابيع. وبالرغم من أن منظر الثديين يبدو أفضل مباشرة بعد العملية إلا أنه يطرأ تحسن على الشكل خلال الأشهر القادمة.

  • هل يتم الإجراء في المستشفى أو في العيادة؟
  • الوقت اللازم للتعافي (الاستراحة في المنزل)؟
  • الشق الجراحي والندبة؟
  • الزمن الذي تستغرقه العملية؟
  • الخروج من المستشفى؟

هل يتم الإجراء في المستشفى أو في العيادة؟

في المستشفى.

الوقت اللازم للتعافي (الاستراحة في المنزل)؟

3 أيام.

الشق الجراحي والندبة؟

حسب خيار المريض: شق تحت الإبط، أو تحت الثدي أو في المنطقة الغامقة حول الحلمة.

الزمن الذي تستغرقه العملية؟

ساعة واحدة إلى ساعتين.

الخروج من المستشفى؟

خلال نفس يوم العملية.

النوع
عمليات تجميل الثدي

جميع الحقوق محفوظة © 2021 - د. طارق قبطي | Dr. Tarek Copty