تجميل الأنف وقياس تناسق الوجه: السر خلف الملامح المثالية

تعتبر عملية تجميل الأنف من أدق العمليات الجراحية التي تتطلب مهارة عالية، حيث تقام في المستشفى تحت تخدير كامل وتستغرق عادة ما بين ساعة ونصف إلى ساعتين. يتم العمل خلالها بدقة متناهية على العظم والغضروف وفتحات الأنف بالإضافة إلى البنية الداخلية. ونظراً لشدة حساسيتها ومركزية الأنف في الوجه، فإنها تجرى في العادة مرة واحدة في العمر، ولهذا يلجأ الكثيرون لإجرائها في أواخر سن المراهقة وبداية الشباب بهدف تصحيح وتصويب معمارية الملامح بشكل دائم.

معيار التناسق في الملامح (زوايا الجمال)

تلعب زوايا الأنف دور البطولة في تحقيق انسجام الوجه وتناسقه. في عيادة الدكتور طارق قبطي، نعتمد مقاييس دقيقة جداً، حيث يجب أن تكون الزاوية الأنفية الجبهية (بين الحاجبين) حوالي 135 درجة. أما بالنسبة للزاوية بين الأنف والشفة العليا، فتختلف المعايير الجمالية بين الجنسين؛ حيث تتراوح الدرجة المثالية للمرأة بين 100 إلى 105 درجات، بينما تكون للرجل 90 درجة للحفاظ على الملامح الذكورية.

إضافة إلى الزوايا، يجب أن يكون بروز مقدمة الأنف (الأرنبة) متناسباً مع عموم الوجه وفق مبدأ “الأثلاث”، وذلك لتحقيق نتيجة طبيعية وغير مصطنعة. الأنف يلعب دور “الميزان” لملامح الوجه، ويجعل التماثل متناسقاً على المحور الطولي للوجه والذقن.

شاهد: الدكتور طارق يشرح قياسات الوجه المثالية

تعبيرية الملامح وجودة التنفس

بعد العملية وتصحيح جسر الأنف، تصبح ملامح الوجه أكثر تناسقاً وتراصاً، مما يمنح مظهراً طبيعياً يصنع الجاذبية الملحوظة. لا تقتصر العملية على الشكل فقط، بل تُصلِح الوظيفة أيضاً، فتعزز تعبيرية الملامح واستقرارها لإيصال العاطفة المناسبة لكل موقف، بالإضافة إلى تحسين جودة التنفس لمن يعانون من مشاكل استنشاق.

نهج الدكتور طارق قبطي

يحرص الدكتور طارق على إزالة أي شوائب قد تلحق بالعملية، ويعتمد أسلوبه الجراحي على تعزيز “معمارية الأنف” وبنيته الداخلية والخارجية (الجلد والقناة الغضروفية) لضمان نتائج دائمة ومستقرة تتناسب مع نمط حياتك.

اقرأ المزيد عن تجميل الأنف:

To Book a Consultation

Call Us Send Us an Email WhatsApp Us

This site uses cookies to offer you a better browsing experience. By browsing this website, you agree to our use of cookies.